يواجه طلاب الساحل الذين يدرسون في جامعة حمص، صعوبات متزايدة بسبب قرار توقف الباصات عند الكراج الشمالي، ما يزيد أعباءهم المالية والزمنية ويهدد سلامتهم، وسط مناشدات للتراجع عن القرار.
وتعكس مناشدة طلاب جامعة حمص، من أبناء مناطق الساحل، معاناتهم المتزايدة بسبب هذا القرار، وهو الذي أثار استيائهم، مشددين على أنه لا يراعي الظروف الصعبة التي يمرون بها من الناحية الاجتماعية والأمنية.
وخلال السنة الماضية، ومع تصاعد التوتر الأمني داخل المدينة، كانت الباصات تُوصل الطلاب مباشرةً إلى وجهاتهم، ما خلق نوعاً من الطمأنينة للأهالي، حيث كانوا يشعرون بدرجة أكبر من الأمان على أبنائهم.
بينما يفرض القرار الجديد واقعاً مختلفاً تماماً، حيث يُجبر الطلاب على التنقل بين الباصات للوصول إلى وجهاتهم، وذلك بمسافة تقدر بـ8 كليومترات، وتستغرق زمنياً 45 دقيقة، وهو ما يؤدي لتأخرهم على امتحاناتهم وعرقلة وصولهم لمنازلهم بعد انتهاء النهار بسبب المخاوف الأمنية.








