أفاد عدد من العاملين في الشركة السورية للنفط بـ “حقل البسة” في حمص، لوكالة هوار، عن وجود ممارسات تمييز طائفي يقودها أحد المسؤولين الشباب يدعى “الشيخ أبو حفصة”.
ووفقا للشهادات الواردة من داخل الحقل إلى أن عملية التقييم تبدأ باستفسار يطرحه المسؤول على الموظف حول طائفته. وفي حال أشار الموظف إلى انتمائه للطائفة العلوية، فإنه يتعرض لمعاملة مهينة للغاية، بغض النظر عما يقدّمه من عمل أو مستوى كفاءته.
ويتم إرسال هذه التقييمات المُسيّسة لاحقاً إلى الجهات المعنية ضمن الوزارة، وتستخدم كأداة رسمية لتمييز الموظفين على أساس الطائفة لا الأداء.
كما أعرب العديد من الموظفين المتضررين عن خشيتهم الشديدة من الحديث بشكل علني أو الكشف عن هوياتهم، إذ يخشى هؤلاء من التعرض لانتقام مباشر أو فقدان وظائفهم تماماً، ما يزيد من تعقيد الأزمة.
وبحسب مراقبين، تأتي مثل هذه الوقائع في إطار عام من الانتهاكات التي يعاني منها أبناء الطائفة العلوية في المنطقة، والتي تشمل القتل والخطف والتجويع الممنهج. بالإضافة لعمليات الفصل التعسفي من الوظائف.








