اشتكى العديد من الدمشقيين من تصرفات مسلحين يحملون بطاقات أمنية، ويتدخلون في شؤون حياتهم اليومية, خصوصاً في النوادي الرياضية والصالات الموسيقية، ما تسبب بحالة من الخوف بين السكان في ظل فقدان الثقة بإجراءات الحكومة الانتقالية.
في هذا السياق قالت مدربة رياضية لوكالة هاوار إن أحد مسلحي الحكومة الانتقالية تهجم على باب النادي الذي تعمل فيه، ووجه اتهامات وشتائم نابية للسيدات في الداخل، ما أثار حالة من الرعب, وأدى الى خسائر مادية وتشويه سمعة المكان.
كما قام عنصر آخر بسؤال أحد مديري النوادي الرياضية، عن سبب وجود البنات والصبيان معاً، واستفسر عن الترخيص في مناطق المخالفات، رغم أن المدربين مسجّلون لدى الاتحاد الرياضي، والرخصة موجودة بالفعل.
إلى ذلك، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا مقطع فديو يظهر منع إحدى السيدات من تصوير منشورات توزَّع في دمشق، عدَّتها مهينة وتنتقص من قيمة النساء.
ورغم أن وزارة داخلية الحكومة الانتقالية في سوريا أنشأت مكتباً للشكاوي، إلا أن الأهالي أكدوا أن جميع الشكاوى يتم تجاهلها ولا يُعرف مصيرها.








