استذكر أهالي تل حميس الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الشهداء زكريا وحكمت ونبو وحاجي، وأكدوا أنهم سيواصلون المضي على درب الشهداء.
عقد حزب الاتحاد الديمقراطي، محاضرة في قاعة الحزب بمدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة، في ذكرى استشهاد المناضلة شيلان كوباني (ميساء باقي) ورفاقها الأربعة زكريا إبراهيم وحكمت توكماك ونبو علي وحاجي جمعة علي، الـ 21، بحضور أهالي المدينة، بالإضافة إلى عضوات الحزب وممثلين وممثلات عن المؤسسات المدنية والعسكرية إلى جانب الأحزاب السياسية.
بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء والشهيدات، ثم تحدّثت الإدارية في مجلس مدينة تل حميس، روشن محمد عن جانب من حياة الشهيدة شيلان، التي نشأت ودرست المرحلة الإعدادية في مدينة كوباني، وكانت معروفة بموهبتها وتفوقها ومحبة الجميع لها.
وأشارت روشن إلى أنّ الشهيدة شيلان انضمّت إلى حركة التحرير الكردستاني عام 1987، وبدأت مسيرتها في النضال والمقاومة، تماماً كما فعل زكريا وحكمت ونبو وحاجي ضد دولة الاحتلال التركي في جبال كردستان. إلا أنّهم ارتقوا إلى مرتبة الشهادة إثر مؤامرة في مدينة الموصل على الحدود السورية في 29 تشرين الثاني عام 2004.
وختمت روشن حديثها بالتأكيد على أنّهم سيواصلون السير على نهج الشهداء حتى النهاية.
من جانبه، تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في تل حميس، محمد الكماش، عن حياة الشهيدة شيلان، واصفاً إيّاها بأنها منارة للحرية.
وقال: “لولا شهداؤنا لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. نحن جميعاً تلاميذ الشهيدة شيلان، أول شهيدة في حزب الاتحاد الديمقراطي”، مختتماً كلمته بالتأكيد على الاستمرار في المضيّ على درب الشهداء.
وانتهت المحاضرة بترديد المشاركين شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.








