قالت صحيفة “إندبندنت عربية” أنّ المشهد السوري انتقل من “حكم أقلّيّة حديدية إلى حكم أكثريّة مسلّحة، من دون أن يغيّر ذلك في طبيعة السيطرة الأحادية”، حيث “تتركز السلطة في يد واحدة وإن تبدّلت الأسماء والرايات”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ السوريين احتفلوا بخلاص طال انتظاره، لكنهم سرعان ما واجهوا تحدّيات إعادة الإعمار في بلد “يعيش 90 في المئة من شعبه تحت خط الفقر”.
وذكرت أنّ “نجاح العلاقات الخارجية لا يكتمل ما لم يواكبه نجاح في ميدان العلاقات بين السوريين”، معتبرة أنّ استمرار الاعتداءات على المكونات السورية والمشكلة الكردية وتجذّر سلطات الفصائل السلفية يجعل من العدالة الانتقالية مساراً خجولاً لم يبدأ فعلاً بعد.
وخلصت الصحيفة إلى أنّ سوريا الجديدة مطالَبة بالعودة إلى شعار “الدين لله والوطن للجميع” بدلاً من الانكفاء نحو عصبية واحدة.








