جدد مشاركون في مراسم تقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي الشهيد خالد محمود، العهد بالسير على خطى الشهداء وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حتى تحقيق النصر.
توافد اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو وريفها وأعضاء مجلس عوائل الشهداء، وقوى الأمن الداخلي، وممثلون عن مؤتمر ستار، وطلبة المدارس، وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي، إلى خيمة عزاء عضو قوى الأمن الداخلي خالد محمود، الذي استشهد بتاريخ 11 كانون الثاني 2025، نتيجة أزمة قلبية في بلدة كرباوي في مدينة قامشلو، لتقديم واجب العزاء لذويه.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا، ريزان كلو، كلمة قدّم فيها التعازي لذوي الشهيد، وأشار إلى أن أهالي كرباوي كانوا منذ انطلاق ثورة روج آفا في قلب المقاومة، وقدموا العديد من الشهداء دفاعاً عن وطنهم.
وأوضح كلو أن الوطن يسير نحو الحرية بدماء الشهداء وتضحياتهم، وبدموع الأمهات الكادحات والمناضلات، وأكد أن دماء بنات وأبناء هذا الوطن من الكرد والعرب والشركس والأرمن والمسيحيين امتزجت على طريق بناء حياة حرة وكريمة.
ثم ألقى المناضل صادق باديان (صادق محمد رجب)، الذي أمضى 30 عاماً في سجون الدولة التركية وأُفرج عنه في تشرين الأول من العام الجاري، كلمة باسم أسرى الحرية، شدد فيها على أن الشهداء يمثلون أسمى القيم، وقال: “بفضل تضحيات الشهداء نعيش أحراراً على تراب وطننا. الرحمة لأرواح الشهداء، والعزاء لعائلاتهم وللشعب الكردي”.
من جانبه، استذكر الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي سليمان عثمان، في كلمته جميع شهداء حركة الحرية، وقال: “نجدّد عهدنا بالسير على خطى الشهداء وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.
ولا تزال مراسم العزاء مستمرة








