حذّر سنحريب برصوم، عضو لجنة التفاوض في وفد شمال وشرق سوريا، من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض بين المكونات السورية، معتبراً إياه عائقاً رئيسياً أمام بناء سوريا ديمقراطية قائمة على التعددية والعيش المشترك.
وأكد برصوم أن البلاد تدخل مرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود لتعزيز الحوار الوطني ونبذ كل أشكال الانقسام.
وأشار إلى أن اتفاقية 10 آذار بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، شكّلت محطة هامة رغم التحديات، إذ تضمنت بنوداً تعود بالنفع على جميع السوريين.
ووصف برصوم خطاب الكراهية بأنه “مرفوض تماماً”، يهدف إلى إشعال الفتنة واستمرار النزاعات لمصالح ضيقة على حساب معاناة الشعب.
كما دعا إلى اعتماد خطاب معتدل يقبل الرأي الآخر، وحمّل الحكومة الانتقالية مسؤولية مواجهته عبر قوانين تجرّم التحريض، منتقداً غياب الإجراءات الجادة بل وصدور بعض هذه الخطابات من شخصيات حكومية.








