تحول سد تشرين على نهر الفرات إلى معركة وجودية ومعقل للمقاومة الشعبية في شمال شرق سوريا، عقب سقوط نظام البعث في كانون الأول 2024.
قوات الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها شنوا هجمات مكثفة للسيطرة عليه وعلى جسر قرقوزاق المجاور.
تصدت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة للهجمات التي استخدمت طائرات حربية ومسيّرة ودبابات، مفشلة محاولات السيطرة رغم الادعاءات التركية المضللة.
في مواجهة التهديد، توجه عشرات الآلاف من أهالي الإقليم في قوافل شعبية إلى السد منذ 8 كانون الأول 2025، للحماية المدنية والاحتجاج، رغم البرد القارس والقصف المستمر الذي أسفر عن استشهاد 25 مدنياً وإصابة 240 آخرين، بينهم صحفيون وسياسيون وفنانون ومسعفون.
استمرت المناوبة 118 يوماً حتى 5 أيار 2025، حيث أعلنت الإدارة الذاتية إنهاءها مع التأكيد على اليقظة، بعد احتفال المحتجين بمناسبات وطنية مثل نوروز وعيد المرأة.








