استذكر مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، 95 شهيداً وشهيدة الذين استشهدوا خلال سنوات النضال المختلفة، وأكد خلاله أن الطريق الذي رسمه الشهداء لن يستكمل إلا بوحدة الصف، وتعزيز روح الأخوة والتكاتف بين أبناء المنطقة، بعيداً عن أشكال التفرقة.
وشارك في المراسم التي أقيمت في قاعة مجلس عوائل الشهداء بالمدينة، العشرات من ذوي الشهداء، وأعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، وممثلون وممثلات عن الأحزاب السياسية.
وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل عضوة مجلس عوائل شهداء تل تمر، سناء عبود، أكدت فيها على دور الشهداء الرمزي والتاريخي في حماية المنطقة، ودعم قيم الحرية والكرامة والإنسانية، وقالت إن الشهداء هم الركيزة الأساسية في صمود المنطقة.
وشددت على أن الوفاء لدماء الشهداء لا يقتصر على إحياء ذكراهم، بل يتجسد في حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم، وتعزيز التلاحم المجتمعي، ومواصلة العمل لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، عاهد القيادي في مجلس تل تمر العسكري، عيسى الرجب على مواصلة الطريق الذي سار عليه الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها، وقال: “إننا كقوات مجلس تل تمر العسكري، نجدد العهد للشهداء وذويهم بأننا سنبقى أوفياء لتضحياتهم، وسنواصل أداء واجبنا في حماية أهلنا والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة”.
وأشار الرجب إلى أن الطريق الذي رسمه الشهداء لن يكتمل إلا بوحدة الصف، وتعزيز روح الأخوة والتكاتف بين أبناء المنطقة، بعيداً عن أشكال التفرقة.
واختتمت مراسم الاستذكار بعرض سنفزيون، تم خلاله عرض صور الشهداء الـ 95، وترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.








