شهد الجنوب السوري, تصاعداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، تمثل بتنفيذ عدة توغلات متزامنة, في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقت مع إجراءات ميدانية مشددة, بحق المدنيين.
ودخلت قوة عسكرية إسرائيلية مساء أمس, قرية, مزرعة الفتيان, قرب تل احمر الغربي, في ريف درعا، حيث انتشر الجنود في شوارع القرية, ونفذوا عمليات تفتيش لمنازل المدنيين، مع فرض منع تجول مؤقت, ومنع الأهالي من مغادرة منازلهم، دون تسجيل أي حالات اعتقال.
توغل إسرائيلي في قرى ريف القنيطرة الأوسط باتجاه قريتي أم عظام والمشيرفة
وفي السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية, مؤلفة من أربع آليات عسكرية, في ريف القنيطرة الأوسط ,باتجاه قريتي أم العظام والمشيرفة، دون وقوع احتكاكات مع السكان.
كما دخلت دورية مؤلفة من ثلاث عربات “همر”, وآلية “هايلوكس” قرية, العجرف, بريف القنيطرة، وأقامت حاجزاً مؤقتاً, نفذت خلاله عمليات تفتيش للمارة، قبل انسحابها لاحقاً, دون تسجيل اعتقالات.
وسبق ذلك توغل دورية أخرى في قرية, عين زيوان، ضمت سبع آليات عسكرية، قطعت الطريق الواصل بين عين زيوان, وقرية سويسة لفترة محدودة، قبل انسحابها من المنطقة.








