هنأ مجلس سوريا الديمقراطية الشعب السوري والمسيحيين بشكل خاص بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد متمنياً أن يعيد الله هذه المناسبة على سوريا وهي تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد مسد أن عيد الميلاد بما يحمله من قيم المحبة والسلام والأمل يأتي هذا العام في مرحلة تاريخية بالنسبة لسوريا حيث يتطع السوريون لبناء دولة المواطنة والعدالة، بعيداً عن إرث الاستبداء والقهر والإقصاء.
وأشاد بدور المسيحيين السوريين في بناء حضارة هذا البلد، والمساهمة في إغناء ثقافتها الوطنية، مشيراً إلى أن تنوع سوريا الديني والقومي والثقافي هو مصدر قوتها الحقيقي.
وأشار إلى أن سوريا الجديدة يجب أن تكون وطناً لكل أبنائها، الذين تصان حقوقهم وحرياتهم وتحترم خصوصياتهم في إطار الوحدة الوطنية.
وفي الختام أوضح أن الشعب السوري أمام فرصة تاريخية لتجاوز عقود من الظلم والإرهاب، ولإطلاق مسار وطني حقيقي نحو الحرية والعدالة. والذي يتطلب من الجميع الالتقاء حول المشترك الوطني، ونبذ الكراهية والإقصاء، واعتماد الحوار سبيلاً لبناء المستقبل.








