أدانت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد بأشد العبارات ما وصفته بالـ”عمل الإجرامي” الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص.
إلهام أحمد أشار إلى أن ما جرى يُعد حدثًا مؤسفًا وليس معزولاً، بل يأتي نتيجة مناخ يُغذّى بخطاب كراهية وتحريض يدفع المجتمعات إلى مواجهة بعضها بدل حماية نفسها, مؤكدةً أن هذا النوع من العنف لا يولد من فراغ بل تقف خلفه جهات مخربة تستثمر في الانقسام والفوضى.
وشددت على أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع لتهدئة الخطاب، وحماية المدنيين، ومساءلة الفاعلين، معتبرة أن سوريا لا تُبنى بالتحريض بل بالثقة والأمان وختمت بالتعبير عن تعازيها للضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
أبو عمر الأدلبي: ما جرى في حمص ناجم عن الخطاب التحريضي
من جانبه اعتبر قائد لواء الشمال الديمقراطي في قسد أبو عمر الأدلبي أن ما جرى في حمص ناجم عن الخطاب التحريضي الذي تحول إلى مادة يومية تُبث علناً, مؤكداً أن سوريا لا تحتاج مزيدا من التحريض بل عقلاً وحكمة ودولة قانون تحمي جميع أبنائها دون استثناء.








