ذكرت صحيفة العرب أن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إلى جانب ممثلي وشخصيات الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حريصون على المضي في التوصل إلى تفاهم مشترك مع الحكومة الانتقالية في سوريا بشأن اتفاق العاشر من آذار، دون أن تنعكس هذه الأجواء الإيجابية في الطرف المقابل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه، وسط تفاؤل “قسد” وتشاؤم الحكومة الانتقالية في سوريا، تنتهي مهلة الاتفاق الذي من المفترض تنفيذ بنوده قبل نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تفتح الباب أمام سيناريوهات دراماتيكية قد تشهدها سوريا في العام الجديد.
وأرجعت صحيفة العرب ذلك إلى التدخل التركي في هذا الملف ومحاولة التأثير على مساره، مشيرةً إلى أن تداخل العوامل الإقليمية مع المحلية يحول دون تنفيذ الاتفاق.
وفي سياق متصل، تطرقت الصحيفة إلى انفجار حمص الذي استهدف مسجداً للعلويين، معتبرةً أنه يعكس الصعوبات التي تواجه السلطة الانتقالية في وقف الهجمات على المكونات، رغم التعهدات المتكررة بتوفير الحماية لها.
ويرى مراقبون ونشطاء أن الاستهدافات المتكررة للمكونات السورية المختلفة هي في واقع الأمر استهداف للدولة السورية ككل، من قبل أفراد ومجموعات لا تريد لهذا البلد الاستقرار.








