مع استمرار الهجمات تتصاعد محاولات كسر إرادة الأهالي عبر أدوات عسكرية وإعلامية ممنهجة، تقودها الحكومة المؤقتة ومرتزقة تركيا, وسط دعوات رسمية وشعبية لعدم الانجرار وراء حملات التضليل والأخبار الزائفة التي تهدف الى تهجير الاهالي.
مع بدء الحرب على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب عملت الحكومة المؤقتة على استخدام كافة الوسائل المادية والمعنوية, لقتل إرادة الأهالي الذين واجهوا على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً كل أشكال الهجمات والحصار والاعتداءات.
الإعلام الموالي للحكومة المؤقتة تستمر في زج اسم قسد في المشهد رغم انسحابها
وذلك من خلال ضخ كميات كبيرة من الأخبار الزائفة، إلى جانب زج قوات سوريا الديمقراطية في المشهد في محاولة لتشويه الحقائق وخلط الأوراق رغم إعلانها الرسمي الانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بموجب اتفاق 1 نيسان، وتسليم مهام الحماية لقوى الأمن الداخلي التابعة لمجلس الحيين.
قوى الأمن الداخلي: ندعو الأهالي إلى عدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات التي تهدف لتهجريهم
وفي هذا السياق أكدت قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب, على أن التصعيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، يدل على السياسيات العدوانية والاستفزازية المتكررة للحكومة المؤقتة داعية الأهالي إلى الالتزام بمنازلهم وعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات التي تهدف للتهجير وخلق حالة نزوح
مجلس الأحياء: الشيخ مقصود والأشرفية لن تكونا ساحة للتهجير
كما دعا المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب إلى الالتزام بمنازلهم وعدم الانجرار خلف الحرب الخاصة التي يروج لها الإعلام المعادي مؤكداً أن إرادة أهالي الشيخ مقصود وقواتها ستنتصر ولن تحقق هذه الهجمات أي نتائج.
سيبان حمو: الحيان رمز المقاومة ووحدة الأهالي ستفشل العدوان
من جانبه دعا عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية سيبان حمو, أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية التزام منازلهم والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أبنائهم وبناتهم, مؤكداً أن حيا الشيخ مقصود والأشرفية هما رمز المقاومة والصمود وأنه مؤمن بأن صلابتهم ووحدتهم ستجعل المعتدين يدركون ثمن عدوانهم.








