تصدرت الهجمات التي شنها مرتزقة الحكومة المؤقتة, بدعم تركي مباشر, على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، واجهة اهتمامات الصحف العربية, الصادرة اليوم.
وأبرزت صحيفة “الأخبار” اللبنانية, أن هذا التصعيد العسكري, يهدف إلى دفع السكان الكرد, نحو الشرق، ضمن مخطط يرمي لفرض وقائع ميدانية جديدة, تعزز طروحات الفرز العرقي والطائفي, الذي يهدد وحدة سوريا, ونسيجها الاجتماعي.
وذكرت الصحيفة أن هذه العمليات, تتجاوز العمل العسكري المحدود, لتشكل إعادة صياغة للخارطة السورية, بتواطؤ دولي.
على الصعيد الإنساني، وصفت صحيفة “العربي الجديد” الوضع, بالمأساوي, جراء القصف العشوائي.
مشيرةً إلى تدهور المنظومة الصحية بشكل حاد, بعد خروج مشفيي “خالد الفجر” و”عثمان” ,عن الخدمة, إثر استهدافهما المباشر المتكرر.
وتتزامن هذه التطورات مع تهجير مئات العائلات, وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والغذائية، في ظل منع وصول المنظمات الإغاثية, للأحياء المحاصرة, ما ينذر بموجة عنف أوسع, تضع المدنيين في قلب كارثة إنسانية, طويلة الأمد.








