أطلق نشطاء في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى جانب إعلاميين وفعاليات مدنية من داخل سوريا وخارجها، على مواقع التواصل الافتراضي، حملة هاشتاغ واسعة تحت اسم #كلنا_قسد، دعماً لقوات سوريا الديمقراطية، والتأكيد على دورها كقوة ضامنة للأمن والأستقرار.
وشهدت الحملة تفاعلاً لافتاً، إذ سجلت خلال لحظاتها الأولى آلاف المنشورات والمشاركات على مختلف منصات التواصل الافتراضي، قبل أن تتوسع بشكل كبير لتتجاوز أكثر من مليون مشاركة حول العالم،وركزت الحملة على إبراز دور قوات سوريا الديمقراطية في محاربة الإرهاب وحماية المكونات.
وشدد الناشطون والإعلاميون على أن الحملة هي رداً على حملات التحريض والتشويه الإعلامي.
مؤكدين أن قسد هي الشريك الأساسي في أي حل سياسي يضمن مستقبل سوريا واستقرارها.








