أكد الخبير في شؤون التنظيمات المتطرفة والإرهاب الدولي أحمد بان أن تداعيات خروج سجن الشدادي عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية تتجاوز سوريا وتهدد الأمن الإقليمي، وشدد على أن ما يحصل في سوريا خطر على الأمن القومي العراقي واستقرار البلاد بشكل عام.
وأضاف في حديث لوكالة هاوار، أن أي خلل أمني في سوريا مرتبط بداعش له تأثيرات كبيرة على العراق، حيث يتم استخدام مناطق شمال وشرق سوريا كمساحات خلفية لإعادة تنظيم داعش وتأمين التمويل، مطالباً الحكومة العراقية بإدراك الخطر وضبط الحدود.
وفيما يخص عن صمت التحالف، أشار إلى أن ذلك يعني تحوّلًا في أولويات هذا التحالف، أكثر مما يعكس قناعة بزوال خطر داعش.
مؤكداً أن ما يحصل في سوريا يعني تصاعد التهديد في دول الجوار، خصوصًا العراق، وعودة الهجمات المتقطعة التي تستنزف الدول دون مواجهة شاملة، وهو أخطر أشكال الإرهاب حاليًا.
ودعا إلى معالجة ملف السجون والمحتجزين وأنه على القوى الدولية تحمّل مسؤولياتها وعدم الاكتفاء بالمراقبة عن بُعد.








