وصل عدد مهجّري عفرين والشهباء الوافدين من مدينتي الرقة والطبقة وأهالي المدينتين إلى مدن مقاطعة الجزيرة إلى 3 آلاف و400 عائلة مهجرة، وسط تزايد يومي في الأعداد، في ظل نقص المساعدات، وحاجة ماسة للمستلزمات الحياتية.
تواصل فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا منذ الـ 6 من كانون الثاني بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، وأدى لتهجير آلاف المهجرين من أهالي عفرين والشهباء المقيمين في الرقة والطبقة باتجاه مقاطعة الجزيرة.
وكذلك لتهجير مئات العوائل من أهالي الرقة والطبقة إلى مدن الحسكة وقامشلو.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا من مجلس مهجّري عفرين والشهباء في مدينة قامشلو، والجهات المعنية باستقبال المهجرين، فقد بلغ عدد المهجّرين حتى الآن نحو 3 آلاف و400 عائلة، جرى توزيعهم في مدن الحسكة، وقامشلو، وديرك، وكركي لكي، وعامودا، وتم إيواؤهم في المساجد و71 مركزاً ومدرسة بمدينة قامشلو.
وتعمل مؤسسات الإدارة الذاتية ولجانها المعنية بتقديم ما أمكن من المساعدات الحياتية اليومية، لجانب توزيع العوائل.
ويواصل الهلال الأحمر الكردي بتقديم الرعاية الصحية للمهجرين عبر القيام بجولاتها الطبية على المراكز والعيادات المتنقلة.
كما وزعت حصة من المساعدات الإنسانية المقدمة من إقليم كردستان الفيدرالي اليوم على المهجرين المقيمين في قامشلو.
وأكد مجلس مهجّري عفرين والشهباء في مدينة قامشلو عن استمرار تدفق المهجرين من مناطق الاشتباكات باتجاه مدن مقاطعة الجزيرة وسط صعوبة تأمين أماكن الإيواء.








