أكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، يوسف زاده، أن نجاح وقف إطلاق النار في سوريا يعتمد على “ضمان حقوق جميع المكونات السورية، وخاصة المكوّن الكردي”
وشدد على “ضرورة الاعتراف القانوني الكامل بالمكوّن الكردي ومشاركته الفعلية في مؤسسات الدولة، منوهاً بأن الترجمة الحقيقية تكون عبر نصوص دستورية واضحة وضمانات سياسية ملزمة، لا عبر تصريحات عامة.
وعن منع اختزال القضية الكردية في البعد الأمني، أشار زاده إلى أن مصر يمكنها المساهمة سياسياً عبر دعم مقاربة شاملة داخل الإطار العربي، تؤكد أن القضية الكردية ليست ملفاً أمنيا، بل قضية حقوق ومواطنة، داعياً إلى الإقرار بأن التأثير الحاسم في هذا الملف يبقى بيد القوى الدولية الفاعلة”.








