تشهد روج آفا هدوءا نسبيا على خطوط التماس في وقت يواصل فيه الأهالي إلى جانب القوات العسكرية حماية مدنهم وأحيائهم مؤكدين أن الدفاع واجب وطني يقع على عاتق الجميع.
كما يتواصل تدفق أبناء كردستان من شمالها وجنوبها وشرقها إلى روج آفا استجابة للنفير العام.
بالتوازي استقبلت مدن روج آفا آلاف العائلات المهجرة توزعت على مدن وبلدات ديرك، كركي لكي، جل آغا، تربه سبيه، قامشلو، عامودا، الدرباسية، والحسكة.
في حين تعمل فرق الهلال الأحمر الكردي بالتعاون مع الكومينات ومجالس المدن والأحياء على تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ومأوى وخدمات إنسانية عاجلة.








