أكد أهالي مدينة الحسكة أن ارتفاع أسعار المازوت وتوقف عدد كبير من مولدات الأمبيرات دفعهم إلى البحث عن بدائل لتأمين الكهرباء، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، إلا أن ارتفاع تكاليف شرائها وتركيبها جعلها خارج متناول شريحة واسعة من السكان.
وأوضح الأهالي أن الطاقة الشمسية أصبحت حاجة أساسية في ظل تراجع ساعات التغذية الكهربائية، غير أن القدرة على اقتنائها تقتصر على نسبة محدودة، بينما تعتمد غالبية الأسر على ساعات كهرباء قليلة أو تعيش فترات طويلة دون كهرباء.
وأشاروا إلى أن أزمة المازوت انعكست بشكل مباشر على عمل المولدات الخاصة، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان، خاصة خلال فصل الصيف، مع صعوبة تشغيل وسائل التبريد وحفظ المواد الغذائية وتأمين مياه الشرب الباردة.
ولفتوا إلى أن ارتفاع أسعار منظومات الطاقة البديلة زاد من الأعباء المعيشية، في وقت تحاول فيه العائلات التكيف مع الواقع بوسائل محدودة، مؤكدين أن استمرار انقطاع الكهرباء والمياه يزيد من صعوبة الحياة اليومية.








