حذّر النائب السويسري وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، فابيان مولينا، من أنّ الهجمات التي تشنّها جماعات جهادية، على روج آفا تشكّل اعتداءاً خطيراً على الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وفي تصريح لوكالة فرات للأنبا، قال مولينا إنّ الهجمات مدومة من الاحتلال التركي ومنسقة مع حكومة دمشق، وهدفها تقويض النظام القائم في روج آأفا، وهو ما يعرض حياة آلاف المدنيين للخطر، كما يهدد استقرار المنطقة، داعياً إلى احترام القانون الدولي ووقف الهجمات فوراً.
واضاف مولينا أنّ الكرد لعبوا دوراً محورياً في هزيمة مرتزقة داعش، وقدّموا آلاف الضحايا، محذّراً من أنّ أيّ انهيار أمني في روج آفا قد يؤدّي إلى إطلاق سراح آلاف المرتزقة المحتجزين، وكثير منهم مواطنون أوروبيون، ما يشكّل خطراً جسيماً على الأمن الأوروبي.
وانتقد مولينا محاولات إضفاء الشرعيى على أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الجهادي لا يصبح سياسياً لمجرد تغيير ملابسه، وقال إن هذا النهج يهدد حقوق الإنسان والديمقراطية.
وأكد النائب السويسري أن روج آفا تمثل “منارة أمل” في الشرق الأوسط، ونموذجاً لإمكانية حماية الأقليات والدفاع عن حقوق المرأة، داعياً أوروبا والمجتمع الدولي إلى دعمها والضغط من أجل وقف موثوقٍ لإطلاق النار.








