شيّع أهالي مدينة الدرباسية جثامين 3 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية استشهدوا خلال التصدي لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة في مدينتي الرقة وزركان، وسط تأكيد المضي على درب الشهداء وحماية مكتسبات روج آفا.
شيّع أهالي مدينة الدرباسية وقراها في مقاطعة الجزيرة، جثامين؛ الشهيد عامر الهلال الحاج ( ديار عرب)، والشهيد فارس بو عمر ( جوان سري كانية)، اللذين استشهدا أثناء التصدي لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة في الـ 22 من الشهر الجاري بمدينة زركان، والشهيد أرمانج عباس (أرمانج درباسية ) الذي استشهد في الـ 18 من الشهر الجاري في مدينة الرقة.
مراسم تشييع جثامين الشهداء إلى مزار الشهيد رستم جودي بقرية بركفري، جرت بمشاركة أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس وقوى الأمن الداخلي والحركات الشبابية والنسائية.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية سليمان خليل كلمة، أشار خلالها إلى هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة بالقول: “إن الهجمات تستهدف إرادة الشعوب وتهدف إلى ضرب مكتسبات الشهداء”. وأكد المضي على نهج الشهداء والمقاومة.
وبدوره، أشار عضو مجلس عامودا العسكري برخودان عامودا، إلى أن هجمات المرتزقة وخرقهم للاتفاقات بين الحين والآخر هدفه ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي كما فعلوا في السويداء والساحل، وتابع: “لكن اليوم الكرد أقوى مما مضى ولا يستطيع أحد كسر إرادتهم”.
وذكر في كلمته: “نعاهد على مواصلة النضال على درب شهدائنا الأبرار والمقاومة في سبيل حماية المنطقة”.
من ثم تمت قراء وثائق الشهادة وتسليمها لذوي الشهداء، لتوارى جثامينهم الثرى وسط زغاريد الأمهات وترديد شعارات تمجد الشهداء.








