تشهد مناطق كوباني والجزيرة، هدوء حذراً في مناطق التماس بعد الخروقات المتكررة من قبل مرتزقة حكومة دمشق، حيث باتت تنعكس هذه التطورات الخطيرة على أمن المدنيين والأوضاع الإنسانية، مع تصاعد الهجمات ونزوح المدنيين بالتزامن مع الاستنفار الشعبي.
وخلال يوم أمس، شهدت قرى في ريفي كوباني الغربي والجنوبي، هجمات متكررة امتدت حتى ساعات الليل، كما تعرضت قرية صفا في ريف جل آغا لهجمات عنيفة من قبل المرتزقة، حيث أحبطت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة جميع الهجمات، موقعة خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة.
وفي هذه الاثناء تشهد مناطق التماس هدوء حذر، في وقت تشهد مناطق روج آفا بأكملها حالة من النفير العام والاستنفار بين الأهالي لحماية مناطقهم وقراهم، حيث بادر السكان لتشكيل لجان حماية محلية وأخرى تُعنى بتقديم المساعدات الإنسانية والخدمات.








