أكد قائد قوات الدفاع الشعبي مراد قره يلان، أن الهجوم الواسع الذي انطلق من مدينة حلب في 6 كانون الثاني الجاري واستهدف شمال وشرق سوريا وروج آفا، ليس حدثاً عابراً، بل يأتي في إطار مؤامرة إقليمية ودولية واسعة ضد الشعب الكردي
وأوضح قره يلان، في برنامج خاص على فضائية ستيرك TV، أن هذه الهجمات، التي شارك فيها مرتزقة حكومة دمشق وبدعم مباشر من الدولة التركية، تهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة انطلاقاً من سوريا، على غرار ما جرى بعد اتفاقية سايكس ـ بيكو، مشيراً إلى أن “التصميم الجديد لا يترك أي مكان للكرد”.
وأشار إلى أن المخطط يحظى بموافقة دول إقليمية، بينها تركيا والسعودية وقطر والأردن، إضافة إلى قوى دولية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، مؤكداً أن استبعاد قوات سوريا الديمقراطية من أي حل سياسي يكشف بوضوح استهداف روج آفا وإنجازاتها.
وحذّر قره يلان من السعي لتحويل روج آفا إلى “مهاباد جديدة”، مشدداً على أن المقاومة التي تبديها وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية تمثل دفاعاً عن جميع الكرد.
كما دعا الرأي العام إلى التحرك لرفع الحصار عن كوباني، وإنشاء ممر دائم يربطها بمنطقة الجزيرة، مؤكداً أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على تدمير روج آفا.








