أوضح عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، المؤشرات على عرقلة عملية السلام، المتمثلة في الهجمات التي تستهدف روج آفا، وأكد أن الهجمات التي تستهدف روج آفا تعمل على تقويض العملية، وعُدّ هذا الوضع مؤامرة دولية.
تحدث عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، مصطفى قره سو، خلال برنامج خاص على قناة مديا خبر (Medya Haber TV)، وقيّم المؤشرات التي تعرقل عملية السلام.
وكانت الأسئلة وتقييماته كالتالي:
لم تُهيأ حتى الآن، ظروف عمل حرة للقائد عبد الله أوجلان، كما لم تتخذ أي خطوة في إطار الحق في الأمل، من أجل ضمان تحقيق حريته الجسدية. كذلك، لا يزال وجود اللجنة البرلمانية من عدمها غير واضح. كيف تقيّمون هذا الوضع؟
لقد مضى أحد عشر شهراً على دعوة “السلام والمجتمع الديمقراطي” التي أطلقها القائد آبو في 27 شباط 2025، وهي مدةٌ ليست بقصيرة، فضلاً عما سبقها من تطورات. فقبل ذلك، وجّه دولت بهجلي نداءً، وأعلن القائد آبو أنه قادرٌ على نقل مسار الصراع الممتد منذ خمسين عاماً، بل مئة عام، إلى أرضية قانونية وسياسية. وفي هذا الإطار، اتخذ بالفعل خطوات جذرية، بل ودفع باتجاه اتخاذها. وبناءً على دعوة القائد آبو، اتخذنا قرارات مهمة وخطونا خطوات مفصلية؛ إذ تم حل حزب العمال الكردستاني، وأوقفنا الكفاح المسلح ضد تركيا، وسعينا إلى معالجة القضايا العالقة مع تركيا عبر طرق معقولة وعلى أساس ديمقراطي. كما قدّم شعبنا دعمه لهذه الدعوة، ونحن بدورنا واصلنا العمل من أجل إنجاحه، سواء من خلال المساهمة في تشكيل رأي عام كردي داعم، أو عبر مواقفنا ومقارباتنا الإيجابية. لاحقاً، جرى إتلاف الأسلحة، كما عاد رفاق من شمال كردستان وأدلوا بتصريحاتهم. وبهذا المعنى، يمكن القول إننا قمنا إلى حد كبير بالوفاء بمسؤولياتنا وما يقع على عاتقنا.
فنحن حركة تحرر، حركة تخوض نضالاً منذ خمسين عاماً، بل وأكثر من ذلك. ولم يكن من السهل في أي مكانٍ آخر من العالم الإقدام على مثل هذه الخطوات. فلا توجد منظمة، كان يمكن أن تتخذ قرارات من هذا النوع. غير أن القائد، ومن خلال إظهار إرادة سياسية واضحة، وبأخذ الأوضاع في تركيا وظروف الشرق الأوسط بعين الاعتبار، أقدم على هذه الخطوات. كما أن دولت بهجلي كان قد وجه دعوته في الإطار نفسه، الأمر الذي مهّد لاتخاذ خطوة من هذا القبيل.
ومنذ أحد عشر شهراً، بل وأكثر من ذلك، يدير القائد آبو هذه العملية بصبر، ويقود عملية السلام والمجتمع الديمقراطي. وإذا ما جرى التدقيق بعناية في كل جملة وكل سطر من دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي الصادر في 27 شباط 2025، يتضح أن القائد طرح دعوة من شأنها أن تفضي إلى دمقرطة تركيا، وحل القضية الكردية، والتعامل مع مجمل القضايا العالقة التي تعاني منها البلاد. لقد قدّم برنامجاً واضحاً، ونهجاً معقولاً. إلا أن الدولة التركية انتهجت مقاربة تقتصر على السماح ببعض اللقاءات، وعلى إيصال بعض رسائلنا إلى القائد، ووصول بعض رسائل القائد إلينا. وقد جرى تخفيف العزلة إلى حد معين، حيث سمح للمحامين بزيارة واحدة، كما استمرت زيارات العائلة، لا سيما زيارات بعض الوفود.
غير أن هذه الزيارات المتبادلة لم تفض بحدّ ذاتها إلى نتائج جدية. وفي نهاية المطاف، جرى تشكيل لجنة، وهو مطلب كنا نطرحه منذ سنوات، كما أن القائد طالب مراراً بأن يتدخل البرلمان في هذا الملف. وقد طالب حزب الشعب الجمهوري (CHP)، بوصفه حزب المعارضة الرئيس، بمشاركة البرلمان، فتم في هذا الإطار تشكيل لجنة. وبذلك دخل البرلمان على خط العملية، وهو أمر كان مهماً وإيجابياً، إذ يدّعي البرلمان تمثيل إرادة المجتمع في تركيا، ويتخذ القرارات باسم المجتمع، ويشرع القوانين، ويضع الدستور.
إن تدخل اللجنة البرلمانية في القضية الكردية كان خطوةً بالغة الأهمية، غير أن ذلك أيضاً لم يسفر عن نتائج ملموسة. إذ لم يكن نهج هذه اللجنة موجهاً نحو بناء رأي عام أو تقديم مقترحات واضحة. وفي نهاية المطاف، عقد لقاء مع القائد، إلا أن محاضر هذا اللقاء لم تنشر بالكامل.
في البداية نشرت أربع صفحات، ثم لاحقاً جرى نشر ست عشرة صفحةً. وقد تم اقتطاع هذه الصفحات من مجمل الملاحظات، إلا أن اللقاء كان في جوهره لقاءً متكاملاً. غير أن المحتوى جرى فصله عن سياقه، وبهذه الطريقة قُدّم إلى الرأي العام. في حين أن مهمة اللجنة كانت تتمثل في تقديم مقترحات قانونية لمعالجة القضية الكردية وتحقيق الديمقراطية، استناداً إلى نتائج تلك اللقاءات. لكن ما حدث هو أنهم يقومون بالمماطلة، وتمديد عمل اللجنة حتى نهاية شهر شباط. وقد تبيّن أن هذه اللجنة، التي حملت اسم “لجنة الأخوّة والديمقراطية والتضامن”، لم تفِ باسمها ولا بالتوقعات المعلقة عليها، وهو أمر بالغ الأهمية. فإذا ما وجدت اليوم حالة قلق مستمرة داخل المجتمع إزاء هذه العملية، فإن سبب ذلك يعود من جهة إلى نهج الحكومة، ومن جهة أخرى إلى مقاربة اللجنة نفسها التي لم تتحمّل مسؤولياتها كما ينبغي.
فكأننا أمام لجنة تتعامل مع قضية شديدة الأهمية، وكذلك حكومة ودولة تتصرفان وكأن هذه القضية ليست قضية جوهرية، فتماطلان في الزمن، وتكتفيان ببعض التصريحات من دون اتخاذ خطوات عملية. وهكذا تشكل هذا الواقع القائم. أما الأمر الأشد أهمية، فهو أن وضع القائد عبد الله أوجلان لم يطرأ عليه أي تغيير. فلا يزال يخضع للعزلة في سجن إمرالي. وباستثناء لقاءات متقطعة مع وفود، لم تتوافر الظروف التي تمكّنه من إيصال آرائه إلى الرأي العام، أو عقد لقاءات مع مختلف الأوساط. مع أن القائد كان قادراً على أداء دور بالغ الأهمية في تهيئة الرأي العام الديمقراطي، والمجتمع الكردي، وكل المعنيين، لهذه العملية، غير أن هذه الفرصة لم تمنح. ما مغزى ذلك؟ مغزى ذلك هو أن المقاربة المطلوبة لدفع عملية السلام والمجتمع الديمقراطي إلى الأمام لم يتم اعتمادها حتى الآن.
ويجري في الوقت الراهن شن هجمات على روج آفا. فقد بدأت الهجمات في حي الشيخ مقصود، ثم امتدت إلى شمال وشرق سوريا، والآن تشمل كامل المناطق الكردية. هذه الهجمات تمثل، بحد ذاتها، مقاربة غير جادة لعملية السلام، وتشكل محاولةً لتقويض العملية وتعطيلها. وهذا ما تعنيه. السؤال المطروح لدى الجميع هو: كيف يمكن تحقيق السلام في سوريا في ظل العداء المستمر ضد الشعب الكردي؟ هذا ما يقولونه، وهذا ما يثير المخاوف بشأن مستقبل هذه العملية في روج آفا، وما إذا كانت ستستمر أم لا. ونحن على معرفة وعلم أن القائد آبو أرسل مرتين رسائل إلى روج آفا وإدارتها، تضمنت دعوة لـ “الانخراط في الاندماج الديمقراطي”، أي السعي لتحقيق اندماج ديمقراطي في المنطقة. فكما يريد تحقيق الاندماج الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، يريد في سوريا أيضاً تحقيق الاندماج ديمقراطي. إلا أن هذا الاندماج الديمقراطي ليس مجرد فرض، بل يتطلب توافر مقاربة حقيقية وشاملة لضمان ترسيخ الديمقراطية. رغم ذلك، جاءت الردود على دعوة القائد آبو في سياق شن الهجمات. إذ لم تؤخذ دعوات القائد بعين الاعتبار. في المقابل قامت شمال وشرق وسوريا وقوات سوريا الديمقراطية وإدارتها هناك بأخذ دعوات القائد بعين الاعتبار. ولو كان القائد قادراً على التدخل، لفعل ذلك لضمان حل القضية بشكلٍ معقول وبعيدٍ عن الحرب. وقد حذر القائد نفسه قائلاً: ”لا تدخلوا في حرب؛ لا تدخلوا في حرب ضد إدارة شمال وشرق سوريا“.
لكن الدولة التركية لم تأخذ مقاربات القائد في الاعتبار. وهذا أمر مهم أيضاً. الدولة تعرف نهج القائد، ونوع الحل الذي يريده لسوريا، ونوع الاندماج الديمقراطي الذي يريده، وأنه يريد نهجاً معقولاً للحل. ولكن من خلال النقاش والحوار. وعلى الرغم من ذلك، لم يتم أخذ هذا الأمر أيضاً بعين الاعتبار. على العكس من ذلك، شنت الهجمات على روج آفا بتحريض من الدولة التركية والجهات الفاعلة المختلفة.
فالهجوم على روج آفا يُعد، من جهة، هجوماً على مجمل عملية السلام. إنه بمثابة استفزاز للعملية برمتها. فكيف يمكن أن تسير الأمور في ظل هذا الواقع؟ حتى لو واصلت العملية التقدم، واستمر التواصل مع إمرالي، وبالطبع نحن جزء من هذه العملية أيضاً – بصفتنا حركة – فقد قمنا بحل التنظيم، وأوقفنا الكفاح المسلح، واتخذنا خطوات واضحة، وانسحبت الكريلا من تركيا، إلا أن الدولة التركية لم تظهر أي نهج إيجابي في هذا الشأن. من ناحية أخرى، أقدمت على شن الهجوم على روج آفا، وحولت الهجوم على روج آفا إلى هجوم مباشر ضدنا. ففي كل هجوم، يضعوننا في دائرة الضوء. عند تقييم كل هجوم، يضعوننا في دائرة الضوء ويجعلوننا هدفاً. هناك عملية؛ ونحن منخرطون في هذه العملية. هذا الأمر يعدّ تقويضاً لجهود القائد ولجهودنا في تسهيل الأمور العالقة. لهذا السبب، نحن نفكر ونتساءل أيضاً؛ كيف ستتقدم هذه العملية من الآن فصاعداً؟ كيف ستتقدّم؟ هل ستستمر على هذا النحو؟ لقد تحلّى القائد ونحن بالصبر حتى الآن، ولكن إذا لم يتم اتباع نهج مختلف، أو لم يتم تصحيح المقاربات الحالية، كيف ستسير هذه العملية؟ الأمر صعب. يمكن للمرء أن يقول إن هناك وضع متعثر. هذا التقييم، هذا الفكر وهذا الاعتقاد هو ما يعتقده الجميع تقريباً. فبعد الهجوم على روج آفا، من يستطيع أن يقول إن العملية ستسير بسلاسة؟ هذا ما يمكنني قوله.
أنظار العالم، لا سيما شعب كردستان، كلها متوجهة نحو روج آفا. وقد بدأت الهجمات الوحشية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وبالتعاون بين الدولة التركية وداعش وهيئة تحرير الشام، وانتشرت بعد ذلك إلى كامل مناطق شمال وشرق سوريا. قبل كل شيء، ما الذي تودون قوله بشأن هذه الهجمات؟
قبل كل شيء، إنني استذكر بكل احترام وامتنان الشهيدين زياد حلب ودنيز جيا اللذين ارتقيا في الشيخ مقصود. كما أحيي الذكرى الحادية عشرة لمقاومة روج آفا، وأستذكر بكل إجلال ووفاء الشهيدين الرفيق كلهات والرفيقة آرين ميركان اللذين استشهدا هناك. إن هذه الشهادات، بلا شك، ترسم لنا طريقنا، وتوضح ضرورة نضالنا، وتضع أمام أعيننا النهج والأساليب التي ينبغي علينا اتباعها. فمن دون التوقف عند تضحيات الشهداء، ومن دون جعل تقييم هذه التضحيات أساساً لنا، لا يمكننا اتخاذ أي خطوة، ولا يمكننا ممارس السياسة. فهم يحددون خطنا، وخط نضالنا، لأنهم استشهدوا في سبيل قضية عادلة، واستشهدوا من خلال تبنّي تلك القضية. ولذلك، فإن كل ما يلزم لتحقيق الانتصار لهذه القضية، سنقوم به دون تردد. هذا ما أستطيع قوله أولاً وقبل كل شيء.
لم تكن حادثة الشيخ مقصود مجرد هجوم عسكري عادي على مدينة معينة، في الواقع، هناك مؤامرة دولية. كانوا على وشك التوصل إلى الاتفاق. وقد كان للقائد أيضاً وجهة نظر بشأن روج آفا. إذ تم التوصل إلى اتفاق، وكان من المقرر الإعلان عنه. دخل وزير الخارجية السوري. قال: ”دعونا لا نعلن عن الاتفاق؛ يمكننا أن نجتمع لاحقاً“. كان كل ذلك لعبة، بلا شك. كان ذلك في 4 كانون الثاني. وفي اليوم التالي 5 كانون الثاني، عقد اجتماع في باريس. ماذا تضمن اجتماع باريس؟ جرى لقاء ومحادثات بين سوريا وإسرائيل تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وبمشاركة إسرائيل أيضاً. كشفت الصحافة عن موضوع الاجتماع، حيث تم تسليم جنوب سوريا وهضبة الجولان إلى إسرائيل. في مقابل ذلك، تم منح إدارة دمشق وتركيا الضوء الأخضر لمهاجمة شمال وشرق سوريا، ومهاجمة الإدارة الذاتية. فحادثة الشيخ مقصود هي بداية مثل هذه المؤامرة. إنها ليست حادثة معزولة. بعد الشيخ مقصود، شنت هجمات على مناطق غرب الفرات، ثم شنّت هجمات في جميع المناطق. تشير هذه الحقيقة إلى وجود مؤامرة دولية. إذ منحت تركيا وسوريا دوراً في المؤامرة الدولية؛ وافقت سوريا وتركيا على مطالب معينة في إطار المصالح الدولية، وفي مقابل قبول هذه المطالب، حصلتا على هذا النوع من الموافقة. وتوافقوا بهذه الطريقة، إنها علاقة قذرة. لا بد لي من قول هذا.
وعند تقييم أي حرب، يجب أخذ أبعادها الإقليمية والدولية في الاعتبار. يجب أن نكون واضحين بشأن المصالح التي دفعت إلى شن هذا الهجوم. يجب أن نتبنّى نهجاً وموقفاً سياسياً بما يتماشى مع ذلك. إذا لم ندرك هذه الحقيقة، فلن نتمكن من خوض النضال وفقاً لذلك. لذلك، يجب النظر إلى هذا الأمر على أنه مؤامرة دولية. وقد قيّم القائد آبو نفسه هذا الأمر على أنه نسخة من مؤامرة 15 شباط، مشبهاً إياه بـ 15 شباط. ماذا كان 15 شباط؟ نتيجة للمؤامرة الدولية، سعوا إلى تصفية حركة التحرر الكردية من خلال أسر القائد في شخص القائد. وقد تم تنفيذ 15 شباط لهذا الغرض.
مما لا شك فيه أن هذا كان هدفهم، ولكن كحركة وشعب، وبفضل ولائنا الكبير للقائد، خضنا نضالاً ضد المؤامرة وأحبطناها. والآن، هذه أيضاً مؤامرة، تماماً مثل 15 شباط. حيث تم تدبير مؤامرة في شخص القائد. كما هو معروف، جاءت ثورة روج آفا نتيجة لجهود القائد. الآن، من خلال خنق ثورة روج آفا، يريدون القضاء على حركة التحرر بأكملها، بدءاً من هناك. وفي ذلك الوقت، ومع أسر القائد، سعوا إلى تصفية الحركة والنضال، بدءاً من هناك. هناك وضع مشابه الآن. ففي مواجهة هذا الأمر، تماماً كما خضنا النضال وانتصرنا من قبل، سنهزمهم مرة أخرى من خلال النضال. سنرى أنها مؤامرة من هذا النوع.
هذا ليس مجرد هجوم على الشيخ مقصود وروج آفا. هذا الهجوم موجّه ضد الشعب الكردي بأسره، وضد جميع مكتسبات الكرد. إنهم يريدون منع الكرد من الحصول على مكانة في الشرق الأوسط. هذا هو المبدأ الذي تعمل به تركيا. لا يزال من غير الواضح إلى أين ستؤدي هذه العملية؛ فتركيا، من خلال سياساتها ونهجها، ما زالت لا تريد أن يكون للكرد مكانة. وقد أظهرت ذلك من خلال سياساتها في روج آفا. لذلك، فإن هذا الهجوم هو هجوم شامل على حركة التحرر الكردية ونضال الأجزاء الأربعة من كردستان؛ إنه مؤامرة.
إذا لم يتم إيقافه، وإذا لم يتم منعه وسدّ الطريق أمامه، فلن يكون فقط ضد حركة التحرر؛ بل سيكون هجوماً على جميع حركات التحرر لشعبنا في جميع الأجزاء. فهناك بداية من هذا النوع. بعبارة أخرى، لقد بدأوا بالأمر. لكن كيف سيتطور هذا الأمر، فإن ذلك مرتبط بنضالنا. إنه مرتبط بلا شك بنضال شعب روج آفا. كما أن النضال الذي يخوضه حالياً شعب روج آفا له أهمية بالغة. وهذا يشير إلى أن المؤامرة التي تم تدبيرها إلى أين ستتجه في الفترة المقبلة.







