أصدرت قوى عشائرية في مناطق سيطرة الحكومة بريف الحسكة بياناً شديد اللهجة، وصفت فيه الوضع بمناطقهم بالفوضوية نتيجة إهمال أمن السكان،
وكشفت العشائر في بيانها عن تورط عناصر مسلحين يتبعون لجهات محلية في عمليات خطف طالت شباناً من المنطقة.
وبناءً على ذلك، دعا البيان أبناء عشيرة القضاء وعشيرة الجبورة وجميع أبناء المنطقة إلى وقفة احتجاجية للمطالبة بأن تقوم حكومة دمشق بمسؤولياتها تجاه شعبها في المنطقة.
المرصد السوري بدوره اكد ماجاء في بيان العشائر واشار الى وجود حالة من الغضب الشعبي في مناطق نفوذ حكومة دمشق بريف الحسكة، بسبب تصاعد عمليات الخطف وسط حالة من الفلتان الأمني.
وأشار المرصد إلى أن الانتهاكات تجري من قبل مرتزقة حكومة دمشق ومسلحين موالين لها، وأن أحد المتورطين في هذه الأعمال كان ينتمي سابقاً لمرتزقة داعش في منطقة الشدادي.








