دعت حركة المرأة الكردية ومؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا، الكرد وأصدقاءهم في المهجر إلى المشاركة في فعالية 14 شباط التي ستقام في مدينة ستراسبورغ الفرنسية تحت شعار “الحرية الجسدية للقائد، بالتزمن مع مرور الــ27 عاما للمؤامرة الدولية في 15 شباط 1999.
وفي بيان أشارت الحركة بأنَّ الهجمات الحالية على روج آفا هي استمرار لتلك المؤامرة الدولية، وأنَّ الهجمات التي شنّتها فلول داعش في 5 كانون الثاني 2026 بدعم من الدولة التركية كانت تهدف إلى إبادة الكرد.
وأوضح البيان بأنَّ الشعب توحد حول القائد آبو وأفشل هذه الهجمات، وأن ثورة روج آفا والمقاومة في كوباني وشنكال قد لعبت دوراً هاماً في إحباط المؤامرة، وأشار البيان إلى أنَّ الحرية الجسدية للقائد آبو ضرورية وتشكل أهمية كبرى لإفشال المؤامرة بشكل كامل.
كما شدد مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا وحركة المرأة الكردية في أوروبا على أنَّ خط حرية المرأة وشعار “المرأة، الحياة، الحرية” يمثلان محور النضال، وأنَّ الدفاع عن روج آفا قد وحّد أجزاء كردستان الأربعة.








