شيّع أهالي مدينة الحسكة جثامين 3 شهداء من قسد وقوى الأمن الداخلي، وشاركوا في مراسم غيابية لشهيدين آخرين، وأكدوا على تصعيد النضال في سبيل حماية مكتسبات الثورة.
شارك المئات من أهالي مدينة الحسكة اليوم، في مراسم تشييع جثامين المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية؛ رومان الأحمد (زهير خاني) وماهر سيدو (هارون ليلون)، وعضو قوى الأمن الداخلي أحمد مصطفى، كما شاركوا في مراسم غيابية لمقاتلَين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وهما الشهيدين، رامان عيسى (عكيد حسكة) ومحمد خشو (ميلتان روج آفا)، الذين استشهدوا في أوقات مختلفة هذا الشهر، في مقاومة هجمات فصائل الحكومة المؤقتة على مناطق روج آفا.
وحضر المراسم العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية، إلى جانب الأحزاب السياسية والحركات الشبابية والنسوية، وذلك في مزار الشهيد دجوار في قرية الداودية بريف الحسكة.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، عبد الغني أوسو، أكد فيها أن المقاومة الأخيرة كانت تاريخية بفضل تضحيات الشهداء الذين ساعدوا في تجاوز هذه المرحلة الوجودية.
من جانبها، قالت عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية دلبرين كوباني، إن هذا الشعب لن ينكسر، وأكدت أن الثورة مستمرة وأنهم مستعدون للاستشهاد عشرات المرات من أجل هذا الشعب.
وأضافت أنهم سوف يسلكون طريق الشهيد زياد حلب في سبيل حماية مكتسبات هذه الثورة.
وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء الخمسة، لتوارى جثامين 3 منهم الثرى، وسط زغاريد الأمهات، وترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة الشهداء.








