يستمر إضراب المعلمين في أنحاء واسعة من سوريا، حيث انضمت 113 مدرسة ضمن مجمع جسر الشغور في محافظة إدلب إلى الإضراب، في إطار ما يُعرف بـ«إضراب الكرامة»،
وفي السياق ذاته، جرى رصد مشاهد مشابهة للاضراب في مناطق دير الزور وإدلب، إضافة إلى حماة وحمص، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه كامل في العملية التعليمية، وحوّل الأطفال والمعلمين معًا إلى ضحايا لواقع معيشي وإداري معقّد.
ومع استمرار إغلاق أكثر من 1000 مدرسة في شمال سوريا، يُحرم ما يزيد على 600 ألف طالب من حقهم في التعليم، في مشهد ينذر بتداعيات خطيرة على مستقبل جيل كامل،
ووفقًا لمصادر محلية، فإن نقابة المعلمين الحالية غير مخوّلة باتخاذ قرارات من شأنها تهدئة الإضراب أو الدفاع الفعلي عن حقوق المعلمين، كونها مُعيّنة من الهيئة السياسية وغير منتخبة، ولا تملك القدرة على حل الأزمة.








