أصدرت إدارة الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت (عمران – فرع المنطقة الوسطى) في حماة قراراً بإنهاء خدمات نحو 75 عاملاً وموظفاً من العاملين بعقود سنوية مؤقتة، دون إشعار مسبق.
وبحسب المصادر، استمر الموظفون في أداء مهامهم لأسابيع قبل إبلاغهم رسمياً بإنهاء خدماتهم، ما حال دون تمكينهم من ترتيب أوضاعهم المعيشية أو المطالبة بحقوقهم.
ويأتي القرار في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة تشهدها البلاد، ما يضاعف من تداعياته على الأسر المتضررة.
وأشار عاملون إلى أنلغالبية المُسرحين ينحدرون من قرى محيطة بحماة فيما تحدث بعضهم عن شعور بالاستهداف والتمييز، في حين يرى مراقبون أن تكرار قرارات التسريح في مؤسسات عامة خلال الفترة الأخيرة يعكس ضغوطاً اقتصادية متزايدة وانعكاساتها على سوق العمل.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من تفاقم الأعباء الاجتماعية على العائلات التي فقدت مصدر دخلها، وما قد يترتب على ذلك من آثار معيشية وإنسانية في المحافظة وريفها.








