في الـ 19 من كانون الثاني عام 2026، تعرضت سيارة تقل عائلة قازكلي خليل, المهجرة من مدينة الرقة إلى الحسكة هربا من هجمات فصائل الحكومة المؤقتة، على طريق “صباح الخير” .
حيث أسفر الهجوم عن استشهاد المواطنة سميرة عبدالرحمن برصاصة في رأسها بينما كانت تحتضن طفلتها الرضيعة بالإضافة إلى إصابة اثنين من أفراد العائلة وبقيت العائلة مع الجرحى والجثث حتى منتصف الليل، قبل أن يتم نقلهم إلى الحسكة.
عائلة قازكلي التي كانت قد هجرت من عفرين منذ عام 2018 , اضطرت لمغادرة الرقة بسبب الهجمات المتواصلة بعد سنوات من النزوح بين موباتا والشهباء.
وأكد العم قازكلي إنهم لم يتمكنوا من مغادرة الرقة ليلة 18 كانون الثاني، فانتظروا حتى الصباح، ومع بزوغ الفجر حاولوا الخروج.
بعد الهجوم الأخير, وصلت العائلة إلى مدينة قامشلو حيث استقرت في مدرسة محمد علي زينل مع 46 عائلة أخرى من عفرين.
العم قازكلي أشار إلى أن العائلة فقدت كل ممتلكاتها خلال التهجير, وأنهم لا ينوون العودة إلى عفرين طالما بقيت مرتزقة الاحتلال التركي هناك.








