كشف موقع دويتشه فيله الألماني أن مصير العشرات من مرتزقة داعش من الجنسية الألمانية بات مجهولاً، بعد الفوضى الأمنية التي شهدتها سجون ومخيمات في الشمال الشرقي من سوريا خلال الأسابيع الماضية.
وذكر الموقع، أن الهجمات التي تعرضت لها مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا أدت إلى فقدان السيطرة على مراكز احتجاز تضم مرتزقة داعش وعائلاتهم، ما سمح بهروب بعضهم ونقل آلاف آخرين إلى العراق.
وأوضح أن الحكومة الألمانية لم تشارك في عمليات نقل مرتزقة داعش إلى الأراضي العراقية، لكنها تعمل مع الولايات المتحدة والعراق لتحديد أماكن مواطنيها، وسط ترجيحات بأن نحو 27 ألمانياً كانوا محتجزين في سوريا باتوا الآن في السجون العراقية.
وحذر الموقع من مخاطر قانونية وحقوقية، أبرزها احتمال محاكمة بعض الألمان في العراق وإمكانية صدور أحكام بالإعدام، إضافة إلى المخاوف الأمنية من عودة غير منظمة لمقاتلين سابقين إلى أوروبا.








