نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك مراسم غيابية للشهيدة أخين شيار، والشهداء مظلوم عفرين، طوفان ديرك، وشرفان عفرين. وأكّد المشاركون أنّ تضحيات الشهداء تحوّلت إلى قوة رادعة أمام المؤامرات كافة.
نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك، مراسم غيابية لكوكبة من الشهداء، وهم: عضوة في قوى الامن الداخلي- المرأة آخين شيار، الاسم الحقيقي روجين جميل استشهدت في مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب في 9 كانون الثاني، والمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عفرين الاسم الحقيقي مسعود داوود، استشهد في مدينة الرقة في 18 كانون الثاني، والمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية طوفان ديرك، الاسم الحقيقي ديار موسى، الذي استشهد في دير الزور في 17 كانون الثاني، وعضو قوى الأمن الداخلي (الأسايش) شرفان عفرين الذي استشهد في مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.
المراسم نظمت بمشاركة أهالي مدن ديرك، كركي لكي وجل آغا في مركز شهيد باور للشبيبة الثورية في مدينة ديرك. ورفع المشاركون صور الشهداء.
وبدأت المراسم الغيابية بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدّثت باسم مجلس عوائل الشهداء في ديرك خديجة إيبو، موضحةً أنّ تضحيات الشعب الكردي جعلت العالم يعترف بوجوده، ومشيرةً إلى أنّ الشهداء هم من منحوا الشعب الكردي الكرامة والقوة، مؤكدةً أنّهم سائرون على خطى جميع الشهداء حتى تحقيق الحرية.
وبدوره، حيّا عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد السلام فارس الشهداء وكل من دافع عن أرضه، وقال: “سلاماً على أرواح ارتقت إلى سماء الدفاع عن الوطن والحرية والكرامة. نجتمع في هذا الشهر الكريم لنودّع أشخاصاً بذلوا أرواحهم ودماءهم دفاعاً عن الوطن وعن الحرية والكرامة.” وأكّد فارس أنّ أرواح الشهداء المقدّسة باقية ترفرف فوق السماء بالعز والفخر، وتذكّر بأنّ الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بدماء الطاهرين.
كما نوّه عضو قوات سوريا الديمقراطية سعيد كوجر إلى أنّ المؤامرات الدولية على الشعب الكردي استهدفت النيل من الانتصارات التي تحقّقت بتضحيات أبنائه، مشدّداً على دور الشعب الكردي في إيقاف الهجمات ومواصلة الكفاح لحماية شعبه.
واختُتمت مراسم الشهداء بقراءة وثائقهم وتسليمها إلى ذويهم، وسط ترديد الشعارات التي تمجّد الشهداء.








