أكد عدد من المثقفين والكتّاب في السليمانية أهمية الحفاظ على وحدة الصف الكردي، مشددين على أن أي مكسب يحققه الكرد إنما يتحقق من خلال التضامن الوطني والتكاتف السياسي. وأشاروا إلى أن تجربة المناطق الكردية في روج آفا أثبتت أن التلاحم الشعبي والسياسي قادر على إفشال مخططات القوى المعادية وحماية المنجزات.
ودعا المثقفون الأحزاب والقوى السياسية، إلى جانب مختلف شرائح المجتمع الكردي، إلى تعزيز التوافق السياسي وتكثيف الأنشطة الثقافية التي تسهم في ترسيخ الوعي الوطني وصون المكتسبات على المستويين المحلي والدولي.
وأكدوا أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الأحزاب اليوم تتمثل في حماية هذه المكاسب وترسيخها وتحويلها إلى مشروع وطني مستدام يخدم الأجيال القادمة.
وأوضحوا أن الكرد، رغم عدم امتلاكهم دولة مستقلة، يُعدّون من أكثر شعوب المنطقة تأثيرًا وحضورًا، محذرين من مخاطر الانقسام الداخلي وما قد يجرّه من تكرار للمآسي التي تعرّض لها الشعب الكردي عبر العقود.
كما أشاروا إلى أن مشاهد الدعم الشعبي في الشوارع تأييدًا لـروج آفا جاءت ثمرة نضال طويل وجهود متواصلة بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي.
ولفتوا كذلك إلى الدور الريادي للمرأة الكردية، مؤكدين أنها أدّت دورًا محوريًا في حماية المجتمع وتعزيز صموده، وأسهمت في تقديم صورة نضالية مشرّفة حظيت بتقدير واسع على المستوى العالمي.








