أكّد أكاديميون وخبراء أن هذا النداء شكّل محطة مفصلية أعادت التأكيد على أن السلام ليس خيارًا تكتيكيًا عابرًا، بل رؤية استراتيجية متكاملة لبناء مستقبل آمن ومستقر، يقوم على الحوار، والاعتراف المتبادل، واحترام التنوع، وترسيخ العدالة.
وأشاروا إلى أن نداء السلام مثّل لحظة محورية جدّدت التأكيد على أن السلام ليس خيارًا مرحليًا مؤقتًا، بل مشروعًا شاملًا لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
وشدّدوا على أهمية ترجمة مبادئ هذا النداء إلى خطوات عملية وملموسة تسهم في تعزيز الثقة بين مكوّنات المجتمع التركي، وتمهّد الطريق أمام مصالحة مجتمعية حقيقية تؤسس لمرحلة جديدة قوامها الشراكة والتعاون.
كما أعربوا عن تطلعهم إلى تحرّك أكثر جدية من جانب الحكومة التركية تجاه مسار السلام، موضحين أن حزب العمال الكردستاني ألقى السلاح وانخرط في عملية السلام، الأمر الذي يستدعي اتخاذ خطوات إيجابية مقابلة تعزز هذا المسار وتدعمه.
وأشادوا كذلك بما حققه الكرد من تقدم ملحوظ عبر مسار التفاوض، والذي أسهم في انتزاع اعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية، رغم التحديات الكبيرة التي واجهت هذه العملية.








