شيّع أهالي مدينة الحسكة جثماني المقاتلَين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية هارون حسكة وعكيد إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء بقرية الداوودية، بمراسم مهيبة، مؤكدين على مواصلة مسيرة الشهداء.
توافد اليوم، المئات من أهالي مدينة الحسكة ومهجري عفرين وسري كانيه وأعضاء وعضوات المؤسسات المجتمع المدني إلى مزار الشهيد دجوار في قرية الداوودية، لتشييع جثماني المقاتلَين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية هارون حسكة (يوسف عيسى) الذي استشهد في 18 كانون الثاني 2026 في منطقة الكرامة، والشهيد عكيد (حسين سعود العبيد) الذي استشهد في التاريخ ذاته بدير الزور.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء، خلود الخلف، كلمة أوضحت فيها: “الشهداء هم الذين يبحثون عن خلق حياة حرة وديمقراطية، وقد ضحّوا بأرواحهم من أجل تحقيق ذلك. ونحن بدورنا سنبقى دائماً سائرين على دربهم.”
كما ألقيت كلمة باسم المجلس العسكري لمدينة الحسكة، من قبل القيادي في قوات سوريا الديمقراطية ديرسم حسكة، أكد فيها: “إن المقاتلين اللذين جرى تشييعهما قدّما حياتهما دفاعاً عن أرضهما دون تردد”، مضيفاً أن القوات العسكرية ستواصل السير على نهجهم ولن تتخلى عن قضيتها.
وأشار إلى أن ما تحقق من مكتسبات، جاء نتيجة سنوات طويلة من النضال، مؤكداً الاستمرار في الدفاع عن المنطقة وتعزيز الوحدة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها.
ومن ثم قرئت وثيقتا الشهيدين هارون حسكة وعكيد، وسُلّمتا لذويهما، قبل أن يُوارى جثماناهما الثرى في مزار الشهيد جوار وسط زغاريد الأمهات.








