شجب حزب الاتحاد الديمقراطي ما قامت به قناة (AVA) التي تُبثّ من هولير، بعد تشويشها على صورة القائد عبد الله أوجلان خلال أحد برامجها، وعدّ ذلك سلوكاً غير أخلاقي يندرج ضمن حملات عدائية ممنهجة. وأوضح الحزب أن هذه الممارسات الاستفزازية واستهداف الرموز الوطنية تعكس انخراط بعض الوسائل الإعلامية في سياسات معادية لإرادة الشعب الكردي.
أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً، بخصوص تشويش إحدى القنوات التلفزيونية في هولير، لصورة القائد عبد الله أوجلان خلال عرض أحد برامجها.
وجاء في البيان: “في الوقت الذي تتصاعد فيه السياسات المعادية لإرادة ووجود الشعب الكردي، وتتعرض مكتسباته للاستهدافات المتكررة من قبل أعدائه، وتتواصل محاولاتهم الموحدة في إطار مواجهة الشعب الكردي وطمس هويته ووجوده التاريخي، من خلال ممارسة مختلف الأساليب لتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الوحدة الكردية وتطلعات الشعب الكردي؛ تأتي نداءات القائد عبد الله أوجلان من أجل الوحدة الكردية، مؤكدةً على ضرورة رسم استراتيجيات موحدة لحماية الشعب الكردي وصون حقوقه والحفاظ على مكتسباته، في ظل التحولات والمتغيرات على الساحتين الدولية والإقليمية.
وفي الوقت نفسه، شهدت الآونة الأخيرة هجمات إعلامية ممنهجة تستهدف الرموز الوطنية، تقودها جهات معادية للشعب الكردي من خلال إدارة هذه الحملات من مركز واحد وبوسائل متعددة.
وكان آخرها ما قامت به القناة الكردية (AvA) التي تبث من هولير، عبر التشويش على صورة القائد عبد الله أوجلان خلال عرض أحد برامجها، وهو ما يُعدّ ممارسة غير أخلاقية، لا يمكن قراءتها إلا في سياق هذه الحملات العدائية الممنهجة. إن هذه الممارسات الاستفزازية، واستهداف الرموز الوطنية، ما هي إلا دليل على انخراط بعض الوسائل الإعلامية في السياسات المعادية لإرادة الشعب الكردي.
إن القائد عبد الله أوجلان، الذي يمثل إرادة الملايين من أبناء الشعب الكردي، يواصل مقاومته ونضاله في سجن إمرالي من أجل قضية شعبه وتحقيق حريته، وقد أصبح فكره طريقاً للحرية والسلام لكل الشعوب المناضلة من أجل الديمقراطية.
إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي ندين هذا العمل غير الأخلاقي والبعيد عن الوطنية من قبل هذه القناة، ونطالبها بتقديم اعتذار رسمي للشعب الكردي عمّا بدر منها.
ونؤكد أن هذه الهجمات والحملات لن تزيد الشعب الكردي إلا تمسكاً بالقائد آبو وفكره، ولن تتمكن من حجب إشراقة الحرية المنبثقة من فكره. وستفشل هذه السياسات، وستكون الوحدة الكردية وعقد المؤتمر القومي الكردستاني، الذي يسعى القائد آبو إلى تحقيقه، الردّ الأمثل على سياسات أعداء الشعب الكردي.
كما ندعو جميع القنوات والوسائل الإعلامية الكردية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، وأن تكون صوتاً للحرية والوحدة الكردية، وألا تنجرّ إلى سياسات أعداء الشعب الكردي”.








