عزّت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، عبر برقية تعزية، أهالي ديرسم وذوي الفقيدة زينب جانسيز، وأكدت أن الراحلة كانت شاهدة على مجزرة ديرسم، وقد عايشت آلامها وشعرت بها بعمق.
أرسلت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) برقية تعزية بوفاة زينب جانسيز، والدة إحدى مؤسِّسات حركة التحرر الكردستانية ساكينة جانسيز (سارا).
وتوفيت زينب جانسيز أمس الاثنين، بسبب مشكلات صحية. وجاء في بيان منظومة المجتمع الكردستاني (KCK):
“تلقّينا بحزن نبأ وفاة زينب جانسيز، والدة إحدى مؤسِّسات حركة التحرر الكردستانية، الرفيقة سارا، وذلك نتيجة مشكلات صحية خطيرة. نسأل الله أن يتغمدها برحمته، ونتقدّم بالتعازي الحارة إلى عائلتها وأقاربها، وإلى عموم شعبنا الوطني وأهالي ديرسم.
كانت الأم زينب شاهدة على مجزرة ديرسم، وقد عايشت آلام هذه المجزرة وشعرت بها بعمق. وكما هو حال العديد من عائلات ديرسم، فإن عائلتها أيضاً قدّمت تضحيات خلال تلك المجزرة. وقد كان لهذا الواقع أثر كبير في تعاظم غضب الأم زينب تجاه المجزرة وبروز خصوصيتها الكردية إلى الواجهة بشكل أوضح. وبتأثير الأم زينب داخل العائلة، تعززت مشاعر الانتماء الكردي والغضب تجاه المجزرة. كما كان للأم زينب دور كبير في تنامي غضب الرفيقة سارا تجاه الاستعمار المستبد، ما جعلها أكثر مقاومة وإصراراً على الحرية. وقد أنشأت ابنة مناضلة كـ ’الرفيقة سارا‘، ما يدل على مدى تميزها كشخصية فريدة. ونحن بدورنا، نستذكر ذلك بكل امتنان. وكلنا ثقة بأن شعبنا سيتعامل مع هذا الحدث بهذه الطريقة، وسيستقبل جثمان الأم زينب بهذا الوعي. ونجدد تعازينا الحارة لشعبنا الوطني، ولعائلتها وأقاربها، ولأهالي ديرسم”.







