خرج العشرات من عائلات الأسرى وأهالي مدينة عامودا في مظاهرة، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، مؤكدين أن الحرية حق لا منّة، ومشددين على استمرار التضامن معهم حتى إطلاق سراحهم.
شهدت مدينة عامودا خروج عوائل ورفاق الأسرى المدنيين والعسكريين ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية في مظاهرة، طالبوا خلالها بالإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة المؤقتة.
وانطلقت المظاهرة من ساحة الشهيد جهاد في سوق المدينة، حيث ردد المشاركون شعارات وهتافات، “تحيا مقاومة السجون”، “نريد أسرانا”، “نريد مقاتلينا”، و”بالروح بالدم نفدي أسرانا”.
ورفع المتظاهرون صور الأسرى، إلى جانب لافتات كتب عليها، “الحرية حق وليست منة”، “أمهات بلا أجوبة”، “الأسرى خط أحمر”، و”قلوب الأمهات تحترق على أولادها”، إضافة إلى شعارات تؤكد استمرار التضامن مع الأسرى.
وعند وصول المظاهرة إلى وسط المدينة، توقفت لإلقاء بيان، قرأه الناشط عكيد إبراهيم، وجاء فيه: “إن شبابنا الأسرى في سجون الحكومة المؤقتة هم أنفسهم الذين وقفوا في وجه الإرهاب الداعشي، وقاموا بواجبهم الأخلاقي والإنساني في حماية مناطقهم والعالم، هؤلاء الشباب والشابات كانوا من الأوائل الذين وقفوا ضد نظام البعث بخصوصيتهم الكردية. نحن الكرد كنا السباقين في الوقوف ضد الديكتاتوريات والأنظمة القمعية والمنظمات الإرهابية”.
ودعا البيان الحكومة المؤقتة إلى الإفراج الفوري عن الأسرى، كما طالب قيادات قوات سوريا الديمقراطية بالإسراع في العمل على إطلاق سراحهم.








