خرج أهالي بلدة الصبورة بريف دمشق اليوم في وقفة احتجاجية عبروا خلالها عن رفضهم لملف الاستملاك الذي طال مساحات واسعة من أراضي المنطقة، وسط تقديرات محلية تفيد بأنه شمل ما يقارب ثمانين بالمئة من أراضي البلدة.
وأكد الأهالي أن الإجراءات المتبعة في هذا الملف أدت إلى تجريد عدد كبير من السكان من أراضيهم ومصادرة رزقهم، ما انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية
ورفع المحتجون خلال تحركهم مطالبات بإعادة فتح ملف الاستملاكات ومراجعته بشكل شامل، بما يضمن إنصاف المتضررين واستعادة حقوقهم العقارية.








