حذّر الناشط والحقوقي من السويداء، المحامي ماجد وهبي، من تداعيات انتشار عمليات الخطف والقتل والانتهاكات في سوريا، مؤكداً أنها تعمّق فقدان الشعور بالأمان وتضعف ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، في ظل غياب المحاسبة وضعف ضبط الوضع الأمني.
وتشير تقارير إلى تسجيل أكثر من واحدٍ وتسعين حالة اعتقال وخطف في مناطق متفرقة من البلاد منذ مطلع العام الجاري وحتى العاشر من نيسان، إضافة إلى مقتل واحدٍ وعشرين شخصاً بينهم نساء وأطفال خلال شهر نيسان فقط.
وأوضح وهبي أن استمرار هذه الحوادث يدفع المواطنين إلى العزوف عن التبليغ عن الانتهاكات واللجوء إلى العائلة أو العشيرة بدلاً من المؤسسات الرسمية طلباً للحماية.
وأكد أن حماية المدنيين تتطلب تفعيل دور المؤسسات الأمنية والقضائية والتشريعية، محذّراً من أن غياب العدالة قد يهدد السلم الأهلي ويزيد من مخاطر تفاقم الفوضى الأمنية.








