أقام اتحاد المرأة الشابة في مدينة الدرباسية ندوةً حواريةً تناولت موضوع التعصّب الجنسوي، حيث ناقشت المشاركات أبرز أسباب انتشار هذه الأفكار في المجتمع، وما تخلّفه من آثار سلبية على دور المرأة ومكانتها، كما تطرّقن إلى سبل الحدّ منها عبر نشر الوعي وتعزيز ثقافة المساواة.
نظم اتحاد المرأة الشابة ندوة حوارية حول التعصب الجنسوي في أكاديمية المجتمع الديمقراطي بمدينة الدرباسية، بحضور عدد من نساء المؤسسات المدنية والمجالس.
وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها قراءة تقييمات القائد عبد الله أوجلان من قبل المعلمة كولي خليل.
كما تم خلال الندوة عرض سنفزيون تناول موضوع العنف ضد المرأة، حيث ركز على ضرورة عدم صمت المرأة على الظلم، وأهمية مواجهة أشكال العنف والدفاع عن حقوقها.
وخلال المحاضرة، تناولت الإدارية في مجلس المرأة باتحاد المثقفين في الجزيرة، ستيرا أيو، موضوع التعصب الجنسوي، موضحةً أنه يقوم على التحيز أو التمييز السلبي المبني على أساس الجنس، وغالباً ما يستند إلى قوالب نمطية تروّج لتفوق جنس على آخر، وعادة ما يكون ذلك لصالح الذكور، مما يؤدي إلى تقييد حقوق النساء والشابات والحد من فرصهن الاجتماعية والمهنية.
وأوضحت أنه يمكن معالجة التعصب الجنسوي من خلال تعزيز الوعي المجتمعي بمفهوم المساواة، وتصحيح القوالب النمطية المرتبطة بأدوار الجنسين، إلى جانب تمكين المرأة ودعم مشاركتها في مختلف المجالات، وتابعت: “كما يُعدّ سنّ وتطبيق القوانين التي تجرّم التمييز، وتعزيز دور الأسرة والإعلام في نشر ثقافة الاحترام والتكافؤ، من الخطوات الأساسية للحد من هذه المشاكل وبناء مجتمع أكثر عدالة وتوازناً”.
وأكدت أيضاً على أهمية وعي المرأة بذاتها وتعزيز دورها الفاعل في المجتمع.
واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح بين الحاضرات، طُرحت خلاله آراء متعددة حول التعصب الجنسوي وسبل الحد منه، مع التأكيد على أهمية التوعية والعمل المشترك لمواجهة هذه المشكلة والتقليل من آثارها.








