استأنفت القوات الإسرائيلية العمل في مشروع “سوفا 53” داخل المنطقة العازلة بين الجولان وريف القنيطرة، في خطوة جديدة وصفت بأنها خرق لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وشملت الأعمال إعادة تفعيل بنية عسكرية وهندسية داخل الشريط الحدودي، تتضمن شق طرق ترابية وإنشاء سواتر ونقاط مراقبة لتعزيز الوجود الميداني على طول المنطقة العازلة.
ويعد مشروع “سوفا 53” بنية عسكرية إسرائيلية داخل المنطقة المحاذية للجولان، تقوم على إنشاء مسارات محصنة ومواقع تمركز تهدف لتعزيز السيطرة الميدانية داخل الشريط الفاصل.
توغل اسرائيلي جديد في منطقتين في ريف القنيطرة
بالتزامن مع ذلك، قامت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية بإقامة حاجز تفتيش عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف القنيطرة الأوسط، كما توغلت دورية في سد المنطرة ومدخل السعايدة بريف القنيطرة الأوسط، متمثلةً بدبابتين وقيامها بأعمال تخريبية في المنطقة.








