منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 نيسان، شهد إقليم جنوب كردستان سلسلة من الهجمات التي استهدفت معسكرات المعارضة الكردية الإيرانية، حيث سُجلت ما لا يقل عن 12 ضربة خلال هذه الفترة.
ورغم أجواء التهدئة المعلنة، تُعد هذه الهجمات من بين الأكثر دموية، إذ أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين على الأقل، وإصابة سبعة آخرين، أحدهم في حالة حرجة. وتشير المعطيات إلى أن نحو 40% من إجمالي الضحايا سقطوا بعد بدء سريان وقف إطلاق النار، ما يعكس تصعيدًا لافتًا في هذا التوقيت.
توزعت الضربات على عدة فصائل معارضة، حيث استُهدفت خمسة مواقع تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وثلاثة مواقع لكادحي كومالا، وثلاثة أخرى لحزب باك، إضافة إلى موقع واحد لحزب كومالا.
وتشير تقديرات إلى أن معظم هذه الهجمات انطلقت من داخل الأراضي العراقية، ونُفذت على الأرجح بواسطة مجموعات مسلحة مرتبطة بفصائل عراقية.








