شهدت مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفي القنيطرة ودرعا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، توغلات إسرائيلية ميدانية شملت دخول دوريات إلى قرى حدودية، وتنفيذ مداهمات لعدد من المنازل، وتفتيش ممتلكات مدنية، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة على الطرقات، مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة،
نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من التوغلات والعمليات التي شملت مداهمات وتفتيش منازل مدنية، إلى جانب أعمال ميدانية في ريفي القنيطرة ودرعا، وسط صمت الحكومة المؤقتة حيال هذه الخروقات وعدم اتخاذ أي إجراءات ردع.
وتتواصل عمليات التوغل عبر دوريات إسرائيلية إلى الجنوب السوري، مترافقة مع مداهمات ونصب حواجز تفتيش للمارة، إضافة إلى أعمال تحصين ميدانية، وذلك بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي والحربي في أجواء ريفي القنيطرة ودرعا.
توغلات إسرائيلية في ريف القنيطرة تترافق مع مداهمات وتنصيب حواجز مؤقتة
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات في تلك المناطق، حيث تحركت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، وأجرت مداهمات استهدفت مقلعاً للحجارة (الكسّارات) ، قبل أن تنسحب لاحقاً ، عقب تنفيذ مداهمات لأكثر من 7 منازل مدنية، جرى تفتيشها والعبث بمحتوياتها، دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وتزامن ذلك مع تحليق ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء الريف الجنوبي لساعات متأخرة من الليل، ضمن عمليات رصد ومراقبة مستمرة قرب الشريط الحدودي.
كما أقامت دورية إسرائيلية حاجزاً مؤقتاً في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، ضمّ آلية عسكرية من نوع “همر” وعدداً من الجنود، حيث تم تفتيش السيارات والمارة دون تسجيل اعتقالات، إضافة إلى إقامة حاجز آخر قرب الخزان المدمر على طريق الصمدانية الشرقية، قبل أن تنسحب الدورية دون تسجيل أي انتهاكات إضافية.
وعلى الصعيد الميداني، نفذت القوات الإسرائيلية أعمال تحصين في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة، شملت رفع سواتر ترابية وتعزيز النقاط العسكرية، بالتزامن مع إدخال آليات وجرافات عسكرية إلى الموقع، ورفع العلم الإسرائيلي على قمة التل.
القوات الإسرائيلية تخترق الحدود في حوض اليرموك بريف درعا الغربي
وسبق ذلك اختراق قوة إسرائيلية الحدود في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين قريتي جملة وصيصون، بالتزامن مع إلقاء عشرات القنابل المضيئة التي أضاءت سماء المنطقة الحدودية وسط تحركات عسكرية مكثفة.
وتأتي هذه الممارسات المتصاعدة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري دون أي رادع، ما يثير حالة من الخوف والذعر بين أهالي المنطقة، في ظل مخاوف من الاعتقالات والمداهمات، إضافة إلى التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء.








