أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عدد المهجرين قسراً من قرى كري سبي/تل أبيض يتراوح ما بين خمسة وعشرين إلى ثلاثين ألف شخص، لا يزالون خارج مناطقهم الأصلية .
وأفاد مهجّرون من أبناء المنطقة أن ممتلكاتهم، بما في ذلك المنازل والأراضي الزراعية، يشغلها مستوطنون يرفضون مغادرتها، ما يحول دون عودة أصحابها الأصليين، رغم المطالبات المتكررة باستعادة الحقوق والأملاك.
كما أوضحت المصادر أن بعض القرى في المنطقة باتت تقع ضمن خطوط التماس أو الخط الفاصل بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التابعة للحكومة المؤقتة من جهة أخرى، في حين ما تزال مأهولة بمستوطنين منذ سنوات.
وتستمر معاناة المهجرين قسراً من القرى الكردية في ريف كري سبي/تل أبيض على المستويين الإنساني والمعيشي، في ظل استمرار السيطرة على ممتلكاتهم منذ العام 2019 .








