كشف مجلس الأمن الروسي بأن الغرب وفي مقدمتها بريطانيا يُبقي ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا مفتوحاً للضغط على دمشق، مشيراً إلى عدم وجود دليل على امتلاكها أسلحة كيميائية.
وأشار المجلس في بيان له اليوم إلى أن انحياز هذه السياسات واضح، كاشفاً بأن الأموال لا تُصرف على التخلص من المواد الكيميائية التي لم يتم العثور عليها أصلاً، بل لممارسة الضغط السياسي.
ولفت إلى أن فعالية أنشطة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا تكاد تكون مُعدمة جراء “التحيز السياسي” المتأصل في المنظمة، مؤكداً أن المشكلة الوحيدة تكمن في الموقف المسيس للأمانة العامة، التي لا ترغب في إغلاق الملف، لأن ذلك سيحرم الغرب من نفوذه.








