وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اكتشاف 70 مقبرة جماعية في مختلف المناطق السورية منذ نهاية عام 2024 وحتى عام 2026، ضمت رفات 3,057 ضحية، وذلك ضمن عمليات البحث والكشف التي أعقبت سقوط النظام السابق واستمرار أعمال التوثيق الحقوقي لمصير آلاف المغيبين.
وبحسب المرصد، بلغ عدد الأشخاص الذين قضوا تحت التعذيب وسوء المعاملة داخل المعتقلات ومراكز الاحتجاز منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 نحو 78,273 شخصاً، جرى توثيق أسمائهم ضمن سجلات الضحايا.
وتوزعت المقابر الجماعية المكتشفة بين عدد من المحافظات، من بينها دمشق وريفها وحمص ودير الزور وحلب ودرعا وحماة وإدلب والرقة، فيما كشفت عمليات الانتشال عن رفات رجال ونساء وأطفال، وسط استمرار أعمال التحقق من هويات الضحايا وتحديد ظروف وفاتهم.








