تكثّف واشنطن، بالتنسيق مع أطراف داخل بغداد، ضغوطها بهدف إبعاد الفصائل المسلحة المقرّبة من إيران عن تركيبة الحكومة العراقية المرتقبة،
وأعربت البعثة الأميركية في بغداد أمس الأربعاء، عن ترحيبها بتكليف علي الزيدي لتشكيل الحكومة، مشددة على ضرورة أن تأتي متوافقة مع تطلعات الشعب العراقي.
وأوضحت صحيفة الشرق الأوسط أن الزيدي أبلغ قيادات حزبية بأن برنامجه يقوم على تحييد الجماعات المسلحة، لافتاً إلى أن تمرير حكومة خالية من نفوذ تلك الفصائل يشكّل اختباراً حاسماً للقوة السياسية
في المقابل، يحذّر خبراء من احتمال لجوء بعض الفصائل إلى أساليب التفاف للحفاظ على حضورها داخل مؤسسات الدولة، أو العودة إلى التصعيد ضد الوجود الأميركي.
من جهة أخرى، أفادت شركة محاماة أميركية بأن تحقيقاً مستقلاً أجرته مؤخراً لم يثبت وجود أي صلة بين رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي وأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.








